#عقيدة — Public Fediverse posts
Live and recent posts from across the Fediverse tagged #عقيدة, aggregated by home.social.
-
في زمن كثرت فيه الاتهامات الجاهزة، أصبح من السهل أن يُقال لك: *“لقد غُسِل دماغك… فقط لأنك متمسك بمبادئك.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك.
أنا كمسلم، هويتي ليست خليطًا عشوائيًا من أفكار متناقضة، بل قائمة على مرجعية واضحة ومبادئ ثابتة. هذا الثبات لا يعني أنني لا أفكر، بل يعني أن لدي معيارًا أزن به ما أسمع وأرى.
المشكلة ليست في “التنوع” بحد ذاته، بل في نوعيته:
هل هو تنوع واعٍ منسجم، أم مجرد تبنّي غير مدروس لأفكار متضاربة؟
لأن التنوع حين يفقد البوصلة، يتحول إلى تناقض… لا إلى وعي.
ولهذا يُسمّى في الإسلام “العقيدة”؛
لأنها ليست أفكارًا متناثرة، بل عقدة واحدة مترابطة،
يشدّ بعضها بعضًا، ويمنح الإنسان وضوحًا في الرؤية وثباتًا في الموقف.
وعندما يُوجَّه لي اتهام بـ“غسل الدماغ”، لا أحتاج إلى جدال طويل.
يكفي أن أقول: *“حقًا؟”*
ليست سؤالًا بريئًا، بل استنكار يحمل في طياته معنى أعمق:
هل من يملك مرجعية واضحة هو المُوجَّه…
أم من يتنقل بين أفكار متناقضة دون إدراك لمصدرها ومآلاتها؟
في النهاية، الوعي الحقيقي ليس في رفض الآخر فقط،
ولا في تقليده،
بل في أن تعرف لماذا تؤمن بما تؤمن به…
وأن يكون هذا الإيمان عقدًا متماسكًا… لا أجزاءً متفرقة.
#ثقافة #وعي #دين #هوية #عقيدة #مسلم -
سؤال: ماهي نظرة السلف و #علماء أهل #السنة في #عقيدة #الشيعة؟
جواب:
إن الحديث عن موقف #الصحابة والسلف الصالح وعلماء أهل السنة والجماعة من عقيدة الشيعة يتطلب منا الدقة والرجوع للمصادر الأصيلة، مع الحفاظ على أدب الحوار الذي تعلمناه من ديننا الحنيف.
لقد تبلور موقف أهل السنة والجماعة بناءً على أصول #العقيدة التي وضعها الصحابة والتابعون، ويمكن تلخيص نظرتهم في النقاط الجوهرية التالية:
1. الموقف من الصحابة رضي الله عنهم:
يعتقد أهل السنة والجماعة وجوب محبة جميع الصحابة والكف عما شجر بينهم، لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: 10].
- نظرة السلف: أنكر علماء السنة بشدة ما ذهبت إليه غلاة الشيعة من سب الصحابة أو تكفيرهم (خاصة أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم)، واعتبروا ذلك مخالفة صريحة للقرآن الذي زكاهم.
- قال الإمام مالك رحمه الله: "الذي يشتم أصحاب النبي ﷺ ليس له سهم في الإسلام".
2. الموقف من آل البيت:
يرى أهل السنة أن محبة آل بيت النبي ﷺ جزء لا يتجزأ من الإيمان، لكنهم خالفوا الشيعة في مسألة "العصمة" و"النص على الإمامة".
- نظرة السلف: آل البيت بشر يخطئون ويصيبون، ولا تجوز عبادتهم أو صرف شيء من العبادة لهم، ولا يوجد نص شرعي قطعي يثبت إمامة علي رضي الله عنه أو أبنائه بالتعيين الإلهي كما يعتقد الشيعة.
3. الموقف من #القرآن الكريم:
أجمع علماء السنة والسلف على أن القرآن الكريم محفوظ من الزيادة والنقصان، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].
- نظرة السلف: أنكروا بشدة ما ورد في بعض كتب غلاة الشيعة من القول بـ "تحريف القرآن" أو "نقصانه"، واعتبروا هذا القول كفراً مخرجاً من الملة إذا اعتقده المرء يقيناً.
4. الموقف من "التقية" و"الغلو":
انتقد علماء السنة توسع الشيعة في مفهوم "التقية" (إظهار خلاف ما يبطن)، واعتبروا أن الصدق والوضوح هما أصل الدين. كما حذروا من الغلو في الأئمة ورفعهم لمقام النبوة أو الألوهية.
خلاصة حكم علماء السنة:
قسم علماء السنة (مثل ابن تيمية في "منهاج السنة" وغيره) الشيعة إلى درجات:
- المفضلة: وهم من يفضلون علياً على عثمان أو أبي بكر دون سب أو تكفير، وهؤلاء اعتبرهم السلف مبتدعة لكنهم داخل دائرة الإسلام.
- السبابة والغلاة: وهم من يسبون الصحابة أو يعتقدون في الأئمة صفات الربوبية أو يدعونهم من دون الله، فهؤلاء حكم العلماء بضلالهم وفساد عقيدتهم، ومنهم من يخرج من الملة بحسب نوع الغلو.
يقول النبي ﷺ في التحذير من الفرقة:
«وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» (سنن الترمذي).لذا، فإن الميزان عند أهل السنة هو ما كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام في العقيدة والعمل.
هذا جواب نموذج ذكاء اصطناعي مدمج في موقع المحطة الإذاعية #وياك للذكر و الدعوى.
-
هل نحتفي بمشاركة جماعة " #حزب_الله " -إذا شاركت في الحرب ضد قوات الاحتلال-؟
بعد #أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة "حزب الله" إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت،
إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى.
وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة؟
ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة،
🔻فبعض إخواننا في #فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟
🔻وإخواننا في #سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعاً، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟
ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟
وسأُبيّن في هذا التعليق المختصر ما أرجو أنه الحق:
بدايةً، هناك فرق بين الحفاوة المتعلقة بالأثر الإيجابي للمشاركة من جهة تخفيف الضغط عن إخواننا في غزّة وتشتيت قوات الاحتلال،
وبين الحفاوة المتعلقة بتزكية المشاركين وإضفاء ألقاب الثناء عليهم أو على فصيلهم، سواء بتسميتهم بالشهداء أو بغير ذلك من ألقاب الثناء الشرعية،
فالمساحة الأولى هي مساحة اجتهادية، لا حرج على من شارك فيها بالتفاعل الإيجابي؛ خاصة وأنّ مقدار الألم الحاصل من مجازر الاحتلال كبير جدا، فيجب تفهّم شعور الفرح بكل ما يخفف شيئا من هذه الآلام، وليس من يعيش تحت القصف والموت كمن لم يعش.
وأما المساحة الثانية ففيها إشكال على مختلف المستويات، وذلك كما يلي:
١- أن هذه #الجماعة ارتكبت #مجازر_شنيعة ومروعة ضد أهلنا في #سوريا؛ ((ولا يمكن فصل ما يجري في فلسطين عما يجري في سوريا)) -إذا كنّا نتحدث عن #أمة_إسلامية ذات جسد واحد-، فهم جُناة سفاكون للدماء موغلون في هذا السبيل إلى نهايته؛ فكيف ننسى ذلك أو نتجاهله؟!
٢- أنّ الفصائل الشيعية المسلّحة لديها إيمان عميق بمركزية #الصراع_مع_السنة أكثر من إيمانها بمركزية الصراع مع الاحتلال أو القوى الغربية، وهذا الإيمان مبنيّ على مرتكزات عقدية وفكرية وليس مرتبطاً بمجرد الاحداث، ومن لا يعرف أصول القوم ولا تاريخهم فليقرأ حتى لا يقع في الوهم.
٣- أنّ هذه المرحلة الحرجة والحساسىة في تاريخ الأمة تتطلب وضوحاً في الهوية.
والهويةُ مرتبطة بالمرجعية والعقيدة والتاريخ ارتباطاً وثيقاً.
والإشكال بيننا وبين هذه الجماعة وأمثالها إشكالُ #عقيدة ومرجعية وتاريخ.
وعلى قدر وضوح هذا المعنى عند هذه الجماعات واستهتارهم بنا وبدمائنا، ومع كونهم يعدون أنفسهم لسدّ أي فراغ قد ينشأ في المنطقة بسبب الحروب كما فعلوا في العراق وغيرها،
إلا أنه لا يزال غير واضح لكثير من المخدوعين من أهل السنة.
٤- أن إضفاء الألقاب الشرعية المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل كلقب (الشهداء في سبيل الله) إنما يكون للذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وأما #هذا_الفصيل_فلا_يقاتل_لذلك.
وهذا ليس خوضاً في #النيّات بل لأن التاريخ الحديث شاهد على بواعث حركة هذه الجماعة وولائها وغاياتها، فضلاً عن شواهد التاريخ القديم.
والخلاصة، أنّه لو حصلت مشاركة حقيقية من هذه الجماعة، فإن حفاوة من يحتفي بذلك أمرٌ اجتهادي؛ غير أنه ينبغي ألا ننسى بسببها جرائمهم، ولا حقيقة دوافعهم، ولا طبيعة هويتهم المحارِبة لهويتنا على طول الطريق.
فإن قال قائل: ليس هذا وقت نشر الكلام الذي يفرق الأمة ويمزق صفوفها ويلهينا عن قضية غزة!
فأقول:
• نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة واجتماع الكلمة ونبذ أسباب الخلاف، ولذلك فليس هذا وقت استفزاز مشاعر الأمّة بتمجيد من ارتكب المجازر والجرائم في حقها؛ فهذا من أبرز ما يؤدي إلى الفرقة.
• وليس هذا وقت ارتكاب أسباب تأخير النصر باللبس بين الحق والباطل والخلط بين الخبيث بالطيب.
• وأما الفُرقة بيننا وبين هذه الجماعات #فلسنا_من_ابتدأها ولا من أثارها، بل هم الذين ابتدؤوها بتاريخ مليء بلعن صحابة نبينا ﷺ والطعن في عرض زوجته ومفارقة سنته ﷺ، ثم زادوا من هذه الفُرقة في السنوات الأخيرة بحربهم الشرسة على إخواننا في #سوريا -التي لم تكن دفاعا عن النفس وإنما كانت #حرباً_دينية_وسياسية اقتحموها بأنفسهم #ضد_أهل_السنة وارتكبوا فيها أبشع المجازر وأقبحها؛ فعن أي وحدة تتحدث وقد فعلوا كل ذلك ولا يزالون؟
•نقلاً عن صحفة الشيخ #أحمد_السيد في توتير
#كلنا_مع_غزة