home.social

#النصارى — Public Fediverse posts

Live and recent posts from across the Fediverse tagged #النصارى, aggregated by home.social.

  1. ﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾
    [ التوبة: 14]
    سورة : التوبة - At-Tawbah - الجزء : ( 10 ) - الصفحة: ( 189 )
    Fight against them so that Allah will punish them by your hands and disgrace them and give you victory over them and heal the breasts of a believing people,
    #قاتلوهم #يُعذبهم_الله #بأيديكم #FightThem #AllahPunishes #ByYourHands #VictoryForBelievers #Nasrullah #ShifaAlSudur #المسلمين #الحرب #اليهود #النصارى #الأعداء
  2. ﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾
    [ التوبة: 14]
    سورة : التوبة - At-Tawbah - الجزء : ( 10 ) - الصفحة: ( 189 )
    Fight against them so that Allah will punish them by your hands and disgrace them and give you victory over them and heal the breasts of a believing people,
    #قاتلوهم #يُعذبهم_الله #بأيديكم #FightThem #AllahPunishes #ByYourHands #VictoryForBelievers #Nasrullah #ShifaAlSudur #المسلمين #الحرب #اليهود #النصارى #الأعداء
  3. منطق "الاستيلاء" ودرع "المظلومية": تفكيك الأخلاق السياسية في الصراع

    في قلب الصراع القائم في فلسطين، تبرز بين الحين والآخر لقطات تختصر عقوداً من الفلسفة السياسية المعقدة في عبارات بسيطة وصادمة. لعل أشهرها ما قاله مستوطن في حي الشيخ جراح لامرأة فلسطينية تدافع عن بيتها: "إذا لم أسرقه أنا، فسيقوم شخص آخر بسرقته". هذه العبارة ليست مجرد زلة لسان، بل هي تجسيد لمنظومة أخلاقية وسياسية متكاملة تعمل تحت غطاء من المظلومية التاريخية.

    أولاً: مغالطة "الخاطئ المحتمل" وسقوط الضمير

    تقوم فلسفة "السرقة الاستباقية" على مغالطة منطقية تحاول شرعنة الفعل الخاطئ عبر افتراض أن الآخرين سيفعلونه على أي حال. من الناحية الأخلاقية، هذا المبدأ يمثل انهياراً لمنظومة القيم؛ فالجريمة لا تصبح "حقاً" لمجرد أن فاعلها بادر إليها قبل غيره. إنها محاولة للتنصل من المسؤولية الفردية وإلقاء اللوم على "ظروف الصراع"، مما يحول السلوك الاستيطاني إلى سباق نحو السلب، متجاهلاً أبسط القواعد الإنسانية التي تعتبر حق الملكية مقدساً.

    ثانياً: الاستثمار السياسي للمظلومية (الهولوكوست نموذجاً)

    في مقابل هذا المنطق الفج على الأرض، تُمارس الدولة العبرية على المسرح الدولي دوراً نقيضاً تماماً؛ وهو دور "الضحية الأبدية". يتم استحضار ذكرى المحرقة (الهولوكوست) في كل محفل ليس كذكرى تاريخية فحسب، بل كأداة للتحصين السياسي. هذا الاستحضار يهدف إلى خلق "حصانة أخلاقية" تمنع توجيه النقد لسياسات الدولة. فبمجرد محاولة محاسبة المستوطن الذي يسلب البيت، تُستدعى آلام الماضي لتصوير أي نقد على أنه هجوم على "ناجين" أو "شعب مهدد"، مما يربك الضمير العالمي ويجعله يتردد في إدانة الظلم الواضح.

    ثالثاً: ازدواجية "معاداة السامية"

    من أكبر التناقضات التي تبرز هنا هو احتكار مصطلح "معاداة السامية". فبينما ينتمي العرب لغوياً وعرقياً إلى الأرومة السامية، يتم استخدام هذا المصطلح كسلاح حصري للدفاع عن سياسات الدولة العبرية. إن وصم منتقدي الاستيطان بـ "معاداة السامية" هو تزييف للحقائق اللغوية والتاريخية، الهدف منه هو إسكات أي صوت ينادي بالعدالة للفلسطينيين (وهم ساميون أيضاً) الذين يتعرضون للتمييز والتهجير.

    رابعاً: "الأمر الواقع" كبديل عن الحق

    تعتمد عقيدة الدولة في جوهرها على خلق "حقائق على الأرض". هذا التوجه يرى أن السيطرة المادية والقدرة العسكرية هما المصدر الحقيقي للشرعية. الرجل الذي قال "سيسرقه غيري" كان يطبق النسخة الشعبية من هذه العقيدة: البقاء لمن يضع يده أولاً. هذا المنطق لا يعترف بالقوانين الدولية ولا بالحقوق التاريخية للسكان الأصليين، بل يحول الأرض إلى "غنائم" لمن يمتلك القوة لحيازتها.

    الخلاصة: التناقض الأخلاقي الكبير

    إن المشهد الذي نراه اليوم هو صراع بين واقع مادي مستبد يمثله المستوطن على الأرض، وخطاب دعائي متباكٍ تمثله الماكينة الإعلامية في الخارج. هذه الازدواجية هي التي تسمح باستمرار الظلم؛ حيث يتم سلب الأرض بمنطق القوة، وحماية هذا السلب بمنطق المظلومية.

    إن الوعي بهذا التناقض هو الخطوة الأولى لتفكيك الخطاب الذي يحاول تبرير سلب الحقوق الإنسانية بذرائع تاريخية أو نفعية. فالظلم يظل ظلماً، سواء ارتدي ثوب "الضرورة" أو تمسح بدموع "الماضي".

    #فلسطين #الإحتلال #الصهيوني #اليهود #المسلمين #النصارى #القدس #غزة