home.social

#الخليجية — Public Fediverse posts

Live and recent posts from across the Fediverse tagged #الخليجية, aggregated by home.social.

  1. اتفق مع أحد الأندية الخليجية.. الغندور يصدم الجماهير بشأن رحيل نجم الأهلي

    misryoum.com/atfq-alndyh-alkhl

    كشف الإعلامي خالد الغندور  عن آخر المستجدات داخل النادي الأهلي، بشأن موقف اليو ديانج  من الاستمرار مع الفريق وتجديد تعاقده عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.و كتب الغندور :اليو ديانج اتفق مع احد الأندية الخليجية للانتقال بعد نهاية...

    misryoum.com/?p=104657

    #اتفق #أحد #الأندية #الخليجية #الغندور #يصدم #الجماهير #بشأن #رحيل #نجم #الأهلي #منصة_مصر_اليوم_الاخبارية #misryoum_com

  2. اتفق مع أحد الأندية الخليجية.. الغندور يصدم الجماهير بشأن رحيل نجم الأهلي

    misryoum.com/atfq-alndyh-alkhl

    كشف الإعلامي خالد الغندور  عن آخر المستجدات داخل النادي الأهلي، بشأن موقف اليو ديانج  من الاستمرار مع الفريق وتجديد تعاقده عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.و كتب الغندور :اليو ديانج اتفق مع احد الأندية الخليجية للانتقال بعد نهاية...

    misryoum.com/?p=104657

    #اتفق #أحد #الأندية #الخليجية #الغندور #يصدم #الجماهير #بشأن #رحيل #نجم #الأهلي #منصة_مصر_اليوم_الاخبارية #misryoum_com

  3. اتفق مع أحد الأندية الخليجية.. الغندور يصدم الجماهير بشأن رحيل نجم الأهلي

    misryoum.com/atfq-alndyh-alkhl

    كشف الإعلامي خالد الغندور  عن آخر المستجدات داخل النادي الأهلي، بشأن موقف اليو ديانج  من الاستمرار مع الفريق وتجديد تعاقده عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.و كتب الغندور :اليو ديانج اتفق مع احد الأندية الخليجية للانتقال بعد نهاية...

    misryoum.com/?p=104657

    #اتفق #أحد #الأندية #الخليجية #الغندور #يصدم #الجماهير #بشأن #رحيل #نجم #الأهلي #منصة_مصر_اليوم_الاخبارية #misryoum_com

  4. هناك العديد من #القنوات والإعلاميين العرب الذين يتبنون خطابًا متوافقًا مع التطبيع، سواء عبر تجنب المصطلحات المقاومة أو عبر تكريس الرواية الإسرائيلية. إليك تحليل لأبرزها:

    1. القنوات #الخليجية الممولة من أنظمة التطبيع

    (أ) قنوات الإمارات (الأكثر جرأة في التطبيع اللغوي)

    • **سكاي نيوز عربية (المملوكة لحكومة أبوظبي):**

      • تذكر "إسرائيل" دون أي تحفظ، وتستخدم مصطلح "الجيش الإسرائيلي" بدلاً من "جيش الاحتلال".
      • في تقاريرها عن غزة، تُركّز على "الهجمات الفلسطينية" (كـ"إطلاق الصواريخ") قبل ذكر جرائم الاحتلال.
      • مثال: وصف عملية "طوفان الأقصى" (أكتوبر 2023) بـ"هجوم مفاجئ من حماس"، دون ذكر سياق الاحتلال.
    • **العربية والحدث (المملوكة لـ"مبادرة السعودية الخضراء" - مرتبطة بالسلطة):**

      • تستخدم مصطلح "إسرائيل" بشكل طبيعي، وتتجنب وصف المستوطنات بأنها "غير قانونية".
      • في 2020، أجرت مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين دون تحذير المشاهدين من "التطبيع".

    (ب) القنوات #السعودية (تذبذب بين الخطاب الرسمي والتطبيع الضمني)

    • **العربية السعودية (قناة الإخبارية سابقًا):
      • بعد 2017، أصبحت أكثر حذرًا في انتقاد "إسرائيل"، خاصة مع التقارب الخفي بين الرياض وتل أبيب.
      • نادرًا ما تذكر "فلسطين المحتلة"، بل تُشير إلى "الأراضي الفلسطينية" (مصطلح غامض).

    2. القنوات #المصرية (الخاضعة للرقابة الأمنية)

    • قنوات ON E، DMC، المحور:
      • تتبع الخط الرسمي للدولة المصرية، الذي يتجنب المواجهة مع إسرائيل.
      • مثال: عند تغطية أحداث غزة، تُظهر "جهود الوساطة المصرية" دون نقد واضح للاحتلال.
      • نادرًا ما تستخدم مصطلح "المقاومة الفلسطينية"، بل تفضل "مسلحون" أو "عناصر من حماس".

    3. القنوات الخاصة المرتبطة بتمويل مشبوه

    • **قناة روتانا (المملوكة لبن سلمان):
      • تتجاهل القضية الفلسطينية تمامًا، وتروّج للترفيه كـ"بديل عن السياسة".
    • **قناة فرنسا 24 العربية (تمولها فرنسا):
      • تستخدم مصطلحات محايدة مثل "الجانب الإسرائيلي" و"الجانب الفلسطيني"، مما يوحي بتساوي الطرفين!

    4. الإعلاميون الأفراد الذين يكرسون التطبيع

    • **عمرو أديب (MBC مصر):
      • وصف المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب" في بعض حلقاته.
    • **إيلي بزيع (إعلامي لبناني):
      • يدعو صراحة للتطبيع ويُجري مقابلات مع إسرائيليين دون نقد.

    كيف نواجه هذا الخطر الإعلامي؟

    1. مقاطعة هذه القنوات ودعم البدائل (الميادين، الجزيرة، فلسطين اليوم).
    2. فضح ازدواجية المصطلحات عبر وسائل التواصل.
    3. التشبث بالخطاب المقاوم حتى لو بدا "غير مرحب به" في الإعلام السائد.

    "#الإعلام #العربي اليوم هو جزء من آلة #التطبيع.. و #المقاومة تبدأ من رفض منصاتهم!"

    #غزة #فلسطين #القدس #الأقصى