home.social

#الأخلاق — Public Fediverse posts

Live and recent posts from across the Fediverse tagged #الأخلاق, aggregated by home.social.

  1. واعظات أوقاف شمال سيناء يقدمن دروسًا تثقيفية للسيدات لمواجهة غش الامتحانات: قامت مديرية الأوقاف شمال سيناء بتنظيم مجموعة من الندوات العلمية والدروس التثقيفية المخصصة للسيدات في المساجد الكبرى بالمحافظة، تحت عنوان “من غشنا فليس منا.. الغش في الامتحانات نموذجًا”. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة لتعزيز القيم الأخلاقية والتصدي للظواهر السلبية في المجتمع.

    دروس تثقيفية للسيدات

    تندرج هذه الفعاليات ضمن… midad.news/%d9%88%d8%a7%d8%b9% #غش_الامتحانات #الأخلاق #النساء_المتعلمات #التعليم #التوعية

  2. أتفهم تمامًا غضبك وألمك، فهذه قضية حساسة تمس #الحياء و #الدين و #الأخلاق، خاصة عندما تُستغل المهن الطبية لتجاوز الحدود أو التطبيع مع ما يخالف الشرع. سأحاول تنظيم الأفكار حول هذا الموضوع المهم:

    1. المشكلة الحقيقية: اختلاط المفاهيم بين "الطب" و"الانتهاكات"

    • الطب ضرورة شرعية: #الإسلام يسمح بالكشف الطبي عند الضرورة القصوى (مثل إنقاذ الحياة)، لكن بضوابط:
      • تقديم الطبيبات عند الإمكان (وهذا متاح الآن في معظم التخصصات).
      • عدم التمادي في الكشف إلا بالقدر الضروري.
      • حضور #محرم أو #ممرضة أثناء الكشف إذا اضطرت المريضة لطبيب رجل.
    • الانحرافات ليست "طبًا": ما يحدث من بعض #الأطباء (مثل التحرش اللفظي أو التمادي في النظر) هو انتهاك للمهنة والدين، وليس جزءًا من العمل الطبي!

    2. لماذا يحدث هذا؟ أسباب تحتاج مواجهة

    • التطبيع مع الاختلاط: تحت شعار "المهنية"، يتم إسقاط الحياء تدريجيًّا، حتى يصبح النظر إلى العورات "روتينًا"!
    • ضعف الوازع الديني: بعض الأطباء (والمرضى) لا يعرفون حدود الشرع، أو يتعمدون تجاهلها.
    • الفجوة بين الطب والشرع: كثير من الكليات الطبية لا تُدرّس أخلاقيات المهنة في الإسلام، مثل:
      • حديث النبي ﷺ: «لا ينظر #الرجل إلى #عورة الرجل، ولا "المرأة إلى عورة المرأة» (مسلم).
      • تحذير ابن عثيمين الذي ذكرته.

    3. الحلول العملية: كيف نحمي أنفسنا وأهلنا؟

    أ. على مستوى الأفراد والأسر:

    • رفض الكشف غير الضروري عند الرجال: البحث عن طبيبات متخصصات (الآن يوجد في معظم المستشفيات).
    • التأكد من حضور محرم أو ممرضة إذا اضطرت المرأة لطبيب رجل.
    • مقاطعة الأطباء المشبوهين: مثل من يروجون لـ"علاقات غير مهنية" مع الممرضات أو المريضات.

    ب. على مستوى المجتمع والمهنة:

    • مطالبة نقابة الأطباء بفرض ضوابط شرعية:
      • فصل تخصصات النساء للطبيبات إلا في حالات الطوارئ.
      • عقوبات صارمة على التجاوزات (حتى لو كانت "نكتًا" مثل منشور ذلك الطبيب).
    • توعية المرضى: بنشر فتاوى العلماء (كالشيخ ابن عثيمين) في العيادات والمستشفيات.

    ج. على مستوى النظام الصحي:

    • إتاحة بدائل شرعية: مثل عيادات للطبيبات فقط (كما في بعض الدول الإسلامية).
    • تشجيع الطالبات على التخصص في أمراض النساء: لتغطية الحاجة دون الحرج.

    4. كلمة للرجال: المسؤولية أكبر

    • حماية البيوت ليست "تخلفًا": الرجل الذي يسمح لزوجته أو ابنته بالكشف عند طبيب رجل دون ضرورة يتحمل الإثم، لأن الله قال:
      ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (التحريم:6).
    • الرجولة الحقيقية: هي التي تبحث عن البدائل الشرعية، لا التي تتنازل عن حياء أهله بدعوى "الطب متطور"!

    ختامًا: لا يُترك الشرع بحجة "التقدم"

    • الغرب نفسه بدأ يرفض تدخل الأطباء الرجال في ولادة النساء (كما ذكرت)، فلماذا نتخلف عن ديننا؟
    • النقاش ليس ضد الطب، بل ضد الانحرافات التي تُلبس ثوب العلم!

    "لا يُضحّى بالحياء على مذبح المهنة، فكل مهنة تخالف الشرع هي انحراف، وليس تقدمًا." — من كلمات العلماء.

  3. أتفهم تمامًا غضبك وألمك، فهذه قضية حساسة تمس #الحياء و #الدين و #الأخلاق، خاصة عندما تُستغل المهن الطبية لتجاوز الحدود أو التطبيع مع ما يخالف الشرع. سأحاول تنظيم الأفكار حول هذا الموضوع المهم:

    1. المشكلة الحقيقية: اختلاط المفاهيم بين "الطب" و"الانتهاكات"

    • الطب ضرورة شرعية: #الإسلام يسمح بالكشف الطبي عند الضرورة القصوى (مثل إنقاذ الحياة)، لكن بضوابط:
      • تقديم الطبيبات عند الإمكان (وهذا متاح الآن في معظم التخصصات).
      • عدم التمادي في الكشف إلا بالقدر الضروري.
      • حضور #محرم أو #ممرضة أثناء الكشف إذا اضطرت المريضة لطبيب رجل.
    • الانحرافات ليست "طبًا": ما يحدث من بعض #الأطباء (مثل التحرش اللفظي أو التمادي في النظر) هو انتهاك للمهنة والدين، وليس جزءًا من العمل الطبي!

    2. لماذا يحدث هذا؟ أسباب تحتاج مواجهة

    • التطبيع مع الاختلاط: تحت شعار "المهنية"، يتم إسقاط الحياء تدريجيًّا، حتى يصبح النظر إلى العورات "روتينًا"!
    • ضعف الوازع الديني: بعض الأطباء (والمرضى) لا يعرفون حدود الشرع، أو يتعمدون تجاهلها.
    • الفجوة بين الطب والشرع: كثير من الكليات الطبية لا تُدرّس أخلاقيات المهنة في الإسلام، مثل:
      • حديث النبي ﷺ: «لا ينظر #الرجل إلى #عورة الرجل، ولا "المرأة إلى عورة المرأة» (مسلم).
      • تحذير ابن عثيمين الذي ذكرته.

    3. الحلول العملية: كيف نحمي أنفسنا وأهلنا؟

    أ. على مستوى الأفراد والأسر:

    • رفض الكشف غير الضروري عند الرجال: البحث عن طبيبات متخصصات (الآن يوجد في معظم المستشفيات).
    • التأكد من حضور محرم أو ممرضة إذا اضطرت المرأة لطبيب رجل.
    • مقاطعة الأطباء المشبوهين: مثل من يروجون لـ"علاقات غير مهنية" مع الممرضات أو المريضات.

    ب. على مستوى المجتمع والمهنة:

    • مطالبة نقابة الأطباء بفرض ضوابط شرعية:
      • فصل تخصصات النساء للطبيبات إلا في حالات الطوارئ.
      • عقوبات صارمة على التجاوزات (حتى لو كانت "نكتًا" مثل منشور ذلك الطبيب).
    • توعية المرضى: بنشر فتاوى العلماء (كالشيخ ابن عثيمين) في العيادات والمستشفيات.

    ج. على مستوى النظام الصحي:

    • إتاحة بدائل شرعية: مثل عيادات للطبيبات فقط (كما في بعض الدول الإسلامية).
    • تشجيع الطالبات على التخصص في أمراض النساء: لتغطية الحاجة دون الحرج.

    4. كلمة للرجال: المسؤولية أكبر

    • حماية البيوت ليست "تخلفًا": الرجل الذي يسمح لزوجته أو ابنته بالكشف عند طبيب رجل دون ضرورة يتحمل الإثم، لأن الله قال:
      ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (التحريم:6).
    • الرجولة الحقيقية: هي التي تبحث عن البدائل الشرعية، لا التي تتنازل عن حياء أهله بدعوى "الطب متطور"!

    ختامًا: لا يُترك الشرع بحجة "التقدم"

    • الغرب نفسه بدأ يرفض تدخل الأطباء الرجال في ولادة النساء (كما ذكرت)، فلماذا نتخلف عن ديننا؟
    • النقاش ليس ضد الطب، بل ضد الانحرافات التي تُلبس ثوب العلم!

    "لا يُضحّى بالحياء على مذبح المهنة، فكل مهنة تخالف الشرع هي انحراف، وليس تقدمًا." — من كلمات العلماء.

  4. إيران: تجدد حملة القمع ضد النساء من شرطة الأخلاق بسبب الحجاب

    https://todaypic.net/general/168544/

  5. إيران: تجدد حملة القمع ضد النساء من شرطة الأخلاق بسبب الحجاب

    https://todaypic.net/general/168544/