#قصة الشيخ والببغاء …
#قصة_قصيرة |
#قصة_وعبرةكان هناك شيخ يعلم طلابه
#عقيدة_التوحيد والمعنى العظيم لكلمة «لا إله إلا الله» ، وكيف انها حصن الله وما هي العوامل التي تساعد الانسان على دخول حصن الله بشرطها وشروطها.
وكان الشيخ محبا للطيور وخاصة
#الببغاء ؛ فجاء أحد طلابه بالببغاء هدية فقبلها ؛ وتقديراً للهدية أصبح الاستاذ يجلب الببغاء الى الدرس وهو يردد دائماً كلمة
#التوحيد ويرددها الببغاء، حتى تعلمها فكان يرددها ليل نهار.
وفي أحد الأيام جاء الاستاذ وحيداً حزيناً عيناه تذرف دموعاً !!
فساله طلابه عن السبب؟ فقال لهم : جاءت
#القطة واكلت الببغاء.
فقالوا له : ألهذا تبكي يا استاذنا؟!! إن شئت أحضرنا لك غيره وأفضل منه؟
فرد الشيخ عليهم : لم أبكي لفقداني الببغاء، ولكن أبكي على نفسي وغيري حينما داهم
#القط الببغاء أخذ يصرخ ويصرخ إلى أن مات، مع أنه كان يكثر قبل ذلك من قول "لا إله إلا الله" إلا أنه عندما هاجمه القط نسيها ولم يقم إلا بالصراخ ؛ لإ التفت الى نفسي وقلت ويحى نفسي لقد كان الببغاء يقولها بلسانه ولم يؤمن بها في قلبه ولم يشعر بعظيم اثرها في نفسه، فحينما تعرض للمحنة نسي الله واهتم بالصراخ ؛ فقلت لنفسي أخشى أن أكون مثل هذا الببغاء أرد كلمة التوحيد ولا أعرفها، وحينما أتعرض للمحنة أو يدركنا
#الموت فلا أذكرها.
فأخذ الطلاب يبكون خوفا من عدم الصدق في كلمة ”لا إله إلا آللـّه“.
كلمة «لا اله الا الله» حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ؛ نعم، ولكن بشرطها وشروطها.
نسال الله أن يوفقنا لمعرفتها والعمل بها ومعرفة حقوقها وواجباتها.